Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

ألمانيا، عضو في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعامي 2019/2020

ألمانيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
انتخبت ألمانيا في 8 حزيران/ يونيو 2018 عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2019/2020. السلام والعدالة والابتكار والشراكة، هي الامور التي تعتزم ألمانيا العمل من أجلها في الأمم المتحدة.© Auswärtiges Amt/dpa

يُعتبر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يضم خمسة أعضاء دائمين وعشرة أعضاء غير دائمين يُنتخبون لمدة عامين الهيئة الوحيدة التي تستطيع اتخاذ قرارات ملزمة على مستوى القانون الدولي العام. وكانت المرة الأخيرة التي انتُخبت فيها ألمانيا عضواً غير دائم في مجلس الأمن في دورة 2011/2012. كذلك ستكون بلجيكا وجمهورية الدومينيكان وإندونيسيا وجنوب إفريقيا ممثلة في مجلس الأمن عبر مقعد غير دائم للفترة 2019/2020.




الإلتزام الألماني

إن الإلتزام الذي تأخذه ألمانيا على عاتقها في الأمم المتحدة كبير جداً، سواء على المستوى السياسي أو المالي أو بصورة متزايدة أيضاً على مستوى الكوادر البشرية. فألمانيا هي رابع أكبر مساهم في الميزانية الاعتيادية وفي الميزانية الخاصة بمهام حفظ السلام، كما أنها ثاني أكبر مانح للمساعدات الإنسانية والمساعدة الرسمية من أجل التنمية. علاوة على أن ألمانيا حالياً من الدول الغربية التي توفر أكبر عدد من الفرق لمهام حفظ السلام الخاصة بالأمم المتحدة.

أثناء فترة عضويتها في مجلس الأمن سوف تضع الحكومة الاتحادية نصب عينها أربعة أهداف محورية:

السلام:

في خضم العولمة تواجه المجتمع الدولي تحديات أكثر من أي وقت مضى تقتضي مواجهة مشتركة للسيناريوهات التهديدية التقليدية والجديدة. إن ألمانيا شريك يُعتمد عليه بحق في هذا الشأن. فمنذ ثلاثين عاماً وألمانيا تساهم في مهام حفظ السلام سواءً على المستوى البشري أو المالي. كما أن أركان السياسة الخارجية الألمانية تقوم على الوقاية من النزاعات وتحقيق الاستقرار وإعادة الإصلاح بعد النزاعات ومراقبة التسلّح.

العدالة:

تسعى ألمانيا من أجل إرساء نظام عالمي فعّال قائم على المبادئ. فحقوق الإنسان هي من دون شك مدماك التعايش العالمي. وإن المساواة بين الجنسين وحق تقرير المصير لجميع النساء والفتيات إضافة إلى الإدماج الاجتماعي والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تصبّ جميعها في خانة المبادئ الجوهرية التي تدأب ألمانيا يومياً على تحقيقها في العالم أجمع.

الابتكار

جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة© picture alliance / dpa

تُعتبر السياسة المناخية إحدى المسائل المحورية في السياسة الخارجية الألمانية. يمهد اتفاق المناخ المتفاوض عليه في باريس والملزم قانونياً الطريق من أجل تزويد بالطاقة المستدامة في العالم أجمع. وكون ألمانيا عضواً مؤسساً في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإنها تشرك الجميع في خبراتها وطموحاتها المتنوّعة بوصفها مؤسسة "الانتقال الطاقي". كذلك يندرج التعليم المتكافئ والعالي المستوى لجميع الأطفال والأحداث في قائمة قضايا ومواضيع رئيسية قد تبدو للوهلة الأولى غير مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالشق الأمني إلا أنها تشكّل شرطاً أساسياً لمجتمعات سلمية وحرّة. فلا يمكن أن يستتب الأمن من دون إتاحة التعليم والمياه والبيئة السليمة.


الشراكة:

إن ألمانيا شريك يُعتمد عليه في العالم. والشراكة تعني التعامل بين النظراء. فألمانيا تسعى إلى وضع خبراتها في خدمة التنمية، لأن السياسة التنموية استثمار في المستقبل من أجل بناء أسس ومشاركة المعرفة والأفكار وتقديم المساعدة على درب المساعدة الذاتية. إن ألمانيا تريد وهي قادرة على أن تساهم من أجل إكساب العالم وجهاً يتصف بالمزيد من الإنسانية. في هذا السياق يندرج أيضاً التعامل المنصف واللائق مع اللاجئين. كذلك يتعين معالجة أسباب الهرب من جذورها. من أجل هذه الغاية تشارك ألمانيا مشاركة جوهرية في منظمات الإغاثة، مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة.

إلى أعلى الصفحة